عقدت الجمعية اليمنية للصحة الإنجابية بالتعاون مع مكتب الصحة العامة والسكان بأمانة العاصمة اللقاء الختامي لمشروع تقديم خدمات الصحة الإنجابية الحد الأدنى من حزمة خدمات الصحة الانجابية أثناء الأزمات والكوارث (MISP) في اليمن للنازحين داخلياً والسكان المضيفين بأمانة العاصمة..
وفي افتتاح اللقاء أكد الدكتور مطهر عباس المروني مدير عام مكتب الصحة بأمانة العاصمة أهمية تكثيف الجهود لإنجاح مثل هكذا مشاريع التي تساهم في الحد من المراضة والوفيات بين النساء والأطفال من خلال زيادة الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية التي سيلبيها المشروع.
فيما أكد امين عام الجمعية اليمنية للصحة الإنجابية عبد الملك التهامي ان الحرب في اليمن أدت الي انهيار غير مسبوق في جميع القطاعات سيما القطاع الصحي حيث ان هناك ما يزيد عن 19 مليون شخص في اليمن يفتقرون الى الرعاية الصحية 92% من النساء يجدن عقبات في الحصول على الرعاية الصحية وانهيار 50% من المنظومة الصحية العاملة وخروجها عن الخدمة.
وأوضح التهامي ان هناك عدد كبير النازحين في أمانة العاصمة يعيش في المباني العامة أو الملاجئ المؤقتة أو في الأماكن المفتوحة وهم عرضة لانعدام الأمن الغذائي والأمراض القاتلة وسيعالج هذا المشروع احتياجات النازحين والمجتمعات المضيفة المتأثرة بالأزمة أيضًا.
في حين أوضح المدير التنفيذي للجمعية اليمنية للصحة الإنجابية علي محمد نعمان أن المشروع هدف الى المساهمة في الحد من المراضة والوفيات (النساء والفتيات، النازحين والمجتمعات المضيفة) من خلال زيادة الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية والذي استهدف أكثر 27700 نازح والسكان في المجتمعات المضيفة الذين يعيشون في المناطق شبه الحضرية والمناطق المحرومة.
وعبر نعمان عن شكره لقيادة امانة العاصمة والسلطات المحلية المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي – سكمشا التي ساهمت في النجاح والمضي في المشروع، وأيضا لحكومة اليابان على استجابتها المستمرة للاحتياجات الصحية للنساء والأطفال مع إيلاء اهتمام خاص للنازحين الأكثر ضعفا.














